السيد محمد السمرقندي
140
تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب
قتادة إلى أن انتهت إلى علي بن عجلان بن رميثة ، وذلك في سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، وبقي فيها علي عشرين سنة ، فكان هو نائب السلطنة عموما ، وكان ولده أحمد أمير مكّة المشرّفة ، واستمرّت بيد أولاده إلى سنة ثلاثين وثمانمائة . ثمّ انّ السلطان سلّم جميع الحرمين للسيّد بركات بن حسن بن عجلان ، وجعل أخاه إبراهيم نائبا عنه ، واستقرّ الأمر إلى زمان مولانا محمّد أبي نمي ، فكان الحرمان وأعمالهما لهم ، وأكبر الموجودين نائب عامّ عن السلطنة الشريفة ومن يليه هو أمير مكّة والمدينة . وهذا آخر ما قصدنا تقييده ، والحمد للّه أوّلا وآخرا ، وباطنا وظاهرا ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ، والحمد للّه ربّ العالمين .